Simple life remembered. ذكريات من الحياة البسيطة

Life was simple in Lebanon.

Mothers raised children, managed the house, the money and every aspect of life. They planted gardens and picked fruit and vegetables from their front or backyards.

Fathers worked hard and provided for their families. A few people had cars, but they all got everywhere.

Children helped their mothers, celebrated their fathers and enjoyed every aspect of life. If they did not have toys, they made them.

At night, they sat together and shared stories near the fire and ate chestnuts.

All of that changed more than 20 years ago when leaders decided to cancel agricultural and move Lebanon into the consumption model for the sake of freedom and democracy.

Today, every house has more than one car.

Mothers do not cook, do not plant and do not raise the children. For $100, the maid does all of that.

For food, they call delivery. For fruit, they call the store and for WaterPipe, they call Mike on the scooter.

Families do not talk. Electric heating replaced the fire. Every room has a television and every one has a cellphone. If they are lucky, they send each others messages. They only talk if they lose the wifi or they reach the snack on the table. Children are glued to their iPad and if they take a five minute break because their eye are tired, they complain of boredom.

Now they have to walk to burn the food that they consuming while they sitting.

Freedom and democracy is everywhere.

But, everyone is debts and is very worried about paying their phone bill. The leaders of the country are corrupt, and the people are trying to find a way to go back to the old ways but do not know how.

 

 

هيدي الحكاية حكيتها وبعبّكم خبيتها
بلبنان كل عمرها الناس عايشة بكدّها وتعبها،
كنت تفوت عالبيت في عيلة طويلة عريضة وكانت الأم هيي كل شي، بتاخد المصروف وبتوزعو مطرح ما لازم، وهيي تدبر كل شؤون المنزل من أتفه شغلة لأكبر شغلة.

– كانت المرأة تحمل اولادها من اول الصيف لتشارين تادخدهم عالضيعة يصيفوا وزوجها يطلع بالسرفيس كل آخر جمعة او كل جمعتين. الاولاد يلعبوا ببلاش لا نت ولا تاب، بس هالتلفزيون اللي كان يشتغل عالمناسبات واذا اشتغل بيجيب ٥ محطات بالضيعة واذا كانت الاحوال منيحة وعندن انتيين بيجيب محطات لبنانية.
كانوا الاولاد يعيشوا كل النشاطات اللي امهم بتعملها
وبس يصيروا الأولاد بدن ينزلوا عبيروت كرمال المدرسة بيحسوا انو تاركين الجنة ونازلين عجهنم

بالضيعة كانت المرا هيي تعمل مونة السنة كلها:
– تسلق القمحات وتعمل برغل.
– تحوّش الزعترات وتدقن هيي والاولاد.
– تعمل كشك على ايدها.
– تحوش الزيتونات هيي والعيلة ويجي البي من بيروت عالضيعة ياخد الزيتونات المعصرة.
– تهتم بالجنينة اللي بالضيعة وتزرع فيها صحرى ( كوسى ومئتي وشمام ومقشات وعرانيس…) وتحوّش تين من قبل الضو وتعمل تين معقود .
– كانت المرا تخبز عالصاج وما كان حدا ياكل خبز من تبع اليوم اللي كان اسمو خبز : خبز عربي- خبز قماش.
والمرا اللي ما بتعرف تعمل هالشغلات وتدبّر أمورها كانوا يعيّروها ويقولوا عنها “مبكوتة”

كان دور الزلمي يروح يشتغل ويجيب مصاري ويتدخل بالأمور الاستراتيجية اللي فيها قرارات كبيرة بس.

كل هول اتغيروا من وقت انتهاء الحرب وقت قرر الزعيم يعمل لبنان بلد الربح السريع وغيّر تركيبة النموذج الاقتصادي. الغى الزراعة والصناعة وشجع على الاستيراد والخدمات. اتدين باسم الشعب وعمل اوتوسترادات وشوية بنى تحتية كلفوا قد حقهن ٤ اربع مرات وانسرق قد الكلفة . وبلشت خبرية الدين والفوايد وبطّل اللبناني يتهدّا وصار فاسد متل حكامو هني يسرقوا وهوي صار حرامي متلهم، وصار بالسنة يسافر ٤ او خمس مرات، وبطر كل الشعب. المتدين صار كل شهر بدو يروح يزور الست والنحف وكربلا ومشهد ويعمل سياحة دينية. واللي مش متدين كل جمعتين بدو يسافر على شرم وعلى تركيا وصار اللي بيسوى واللي ما بيسوى بدو يعمل فيزا شانغين ويسوح بأوروبا. النسوان صارت تجيب مصاري تدفع منهم حق تياب وبوتوكس وخادمة وحضانة ودليفري واجدد خليوي وبطّلت تعرف تعمل شي غير تركب الرانج وتطلّع معها الاولاد والصانعة وتروح تعمل زيارات ومعها الصانعة للمراءات والتباهي.

والاولاد صارت امهم اللي عم تربيهم الصانعة،
وصاروا يطلعوا عالضيعة كل جمعة وكل واحد معو تلفون وتاب ويقعدوا بالبيت وما يحكوا مع بعض وبدن مين يجيب الاكل والشرب والاغلب ما بيحب الضيعة قال ما في نت.
والناس بطلت تعجبها المدارس قال شو لازم ليسة فرنسيه او مدرسة كاتوليك. وضروري الولد يحكي ٣ لغات من عمر ٥ سنين. والناس تحط فوقها وتحتها لتعلم اولادها وبالاخر ييأسوا ويفلوا من البلد لأن ما لقيوا شغل او ما لقيوا شغل يتناسب مع مؤهلاتهم.

وصار كل بيت في بدل السيارة الوحدة، سيارة لكل شخص واوقات اتنين وصار عيب تستأجر بيت لازم تشتري، واذا بيتك بموقف سيارة وحدة شي مش منيح، واذا بيتك ٤ غرف ييييي صغير، واذا ما عندك خادمة: معقول، مين بيعمل شغل البيت.
وكل غرفة بالبيت لازم تلفزيون كبير، وغسالة فول اوتوماتيك ما بيسوى جرنين، والنشافة ضرورة وبراد واحد ما بيسوى لازم يكون في فريزر للمونة، والمروحة بطّلت تسوى وصار بالضيعة في مكيف، والناس بطّلت تعمل شي وصارت تضطر تمشي كل يوم لتحرق الاكل

وحرّية وديموقراطية عاااااامدّ عينك والنظر.

ومن بعد كل هالتغيير اتبين انو الشعب عايش بالدين، وانو في سوء ادارة سببها الزعيم اللي قش الاخضر واليابس. وانو لازم يرجع الشعب لعيشتو القديمة وصار متل الغراب اللي حب يقلد النسر وضيّع مشيتو، لا عارف يمشي متل العصفور الصغير ولا عارف يمشي متل النسر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *